مكي بن حموش
2507
الهداية إلى بلوغ النهاية
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ [ 130 ] . أي : لا يعلمون أن ما لحقهم من قحط وشدة ، أنه من عند اللّه ( عزّ وجلّ « 1 » ) ، بذنوبهم « 2 » . لَنا هذِهِ [ 130 ] ، وقف « 3 » . وَمَنْ مَعَهُ ، وقف « 4 » . قوله : قالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ ، إلى : مُجْرِمِينَ [ 131 ، 132 ] . مَهْما عند الخليل : أصلها " ما " للشرط ، زيدت عليها " ما " للتوكيد « 5 » ، وأبدل من ألف " ما " الأولى « 6 » " هاء " « 7 » .
--> - مصادر من عزاه إلى مجاهد . وطني أن أبا محمد ، رحمه اللّه ، قد وهم في العزو . ( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر ، سبحانه . ( 2 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 146 ، وتمام نصه : " لا من عند موسى ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقومه " . وأورده القرطبي 7 / 170 ، بنصه . قال الزمخشري في كشافه 2 / 139 : " فإن قلت : كيف قيل : فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ ب : " إذا " ، وتعريف الحسنة ، وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ ب : " إن " ، وتنكير السيئة ؟ قلت : لأن جنس " الحسنة " " وقوعه كالواجب لكثرته واتساعه . وأما " السيئة " فلا تقع إلا في الندرة ، ولا يقع إلا شيء منها . ومنه قول بعضهم : قد عددت أيام البلاء ، فهل عددت أيام الرخاء ؟ ! ! " . ( 3 ) وهو كاف في القطع والإئتناف 340 ، والمكتفى 275 . وجائز في علل الوقوف 2 / 513 . وحسن في منار الهدى 150 . ( 4 ) وهو كاف في القطع والائتناف 340 ، والمكتفى 275 ، ومنار الهدى 150 . ومطلق في علل الوقوف 2 / 513 . وتام في المقصد 150 . ( 5 ) في الأصل : التوكيد . وفي ج : للتأكيد . وأثبت ما في " ر " . ( 6 ) في ج : الأول . ( 7 ) انظر : الكتاب 3 / 59 ، 60 ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 369 ، بلفظ : " زعم بعض النحويين " ، -